الشيخ عباس القمي
170
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
و او را در صناعت « 1 » شعر ، محلّى منيع و مرتبتى رفيع بوده و استاد بحترى است و در مدح اهل بيت عليهم السّلام بسيار شعر گفته و قصيدهاى گفته در ذكر ائمه عليهم السّلام تا حضرت جواد عليهم السّلام كه در ايّام آن جناب وفات كرده . ابن خلكان آورده كه ، ابو تمام چهارده هزار أرجوزه از عرب از حفظ داشته غير از قصايد و مقاطيع و پيوسته اشعار او غير مرتّب بود تا آنكه ابو بكر صولى آن را جمع نمود و مرتّب كرد به ترتيب حروف پس از آن جمع كرد آن را على بن حمزهء اصفهانى . انتهى « 2 » . و در « مل » از طبقات الأدباء « 3 » نقل كرده كه ، ابو تمام در اوايل جوانى در مسجد جامع مصر سقايى مىكرد و مردم را آب مىداد ، پس از آن با ادبا مجالست كرد و از ايشان تعلّم نمود ، و چون با فهم و زيرك بود و شعر دوست مىداشت شروع كرد به شعر گفتن تا آنكه اشعار ممتاز گفت ، به حدى كه در ميان مردم شايع شد و خبر به معتصم رسيد و او را به نزد خود به سامراء طلبيد . ابو تمام براى او قصايدى گفت معتصم او را جايزه داد و بر شعرا او را مقدّم داشت . پس ابو تمام از سامرا به بغداد آمد و با ادبا و علما مجالست كرد و او حبيب بن اوس بن حارث بن قيس است . و در سنهء 231 وفات كرد و حسن بن وهب در مرثيهء او گفته :
--> ( 1 ) . لابى تمام : و إذا أراد الله نشر فضيلة * طويت أتاح لها لسان حسود لولا اشتعال النار فيما جاورت * ما كان يعرف طيب عرف العود حكى فى سبب جمع أبى تمام حماسته : أنّه نزل عند صاحب له فى همدان اسمه ابن سلمة فأكرمه فأصبح ذات يوم و قد وقع ثلج كثير قطع السابلة فغم أبو تمام و فرح ابن سلمة و قال : وطن نفسك على البقاء إن الثلج لا ينحسر إلّا بعد زمان و أحفر له خزانة كتب فطالعها و اشتغل بها و صنّف خمسة كتب فى الشعر منها : كتاب الحماسة و الوحشيات و هى قصائد طوال فبقى كتاب الحماسة فى خزائن آل سلمة يضنون به إلى أن ظفر به رجل يقال له : ابو العواذل فحمله إلى أصفهان فاقبل أدباؤها عليه و رفضوا ما عداه من الكتب المصنّفة فى معناه ، و قد شرحه كثيرون ، و من أحسن الشروح شرح الخطيب التبريزى ، المتوفّى سنة 502 و قد طبع بمصر ( على بن المؤلف رحمه الله ) ( 2 ) . وفيات الاعيان ، ج 1 ، ص 335 ( 3 ) . طبقات الأدباء ، نامش نزهة الالباء است و از مصنّفات ابو البركات عبد الرحمان بن محمد بن عبد الله ، معروف به ابن انبارى است ( منه رحمه الله ) . ر . ك : ص 155 - 156 ؛ امل الآمل ، ج 1 ، ص 51 ؛ روضات الجنات ، ج 2 ، ص 8